غير مصنفالاحتجاز في المطار وإعادة الترحيل

إن إجراءات الاحتجاز في المطار والتسليم تعبّر عن المسار القانوني الذي يُطرح عند تقييد حرية الشخص بسبب فحص جواز السفر، أو سجل التوقيف، أو النشرة الحمراء، أو رسالة التعميم، أو سجل البحث، أو إجراء الترحيل، أو طلب التسليم في مطار إسطنبول، أو مطار صبيحة كوكجن، أو غيرهما من المعابر الحدودية. وفي هذه العملية يتم تقييم قانون الإجراءات الجنائية رقم 5271، وقانون التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية رقم 6706، وقانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة معًا [1]، [2]، [3].

محامي الاحتجاز في مطار إسطنبول يقدّم الدعم القانوني في حالات التوقيف أثناء فحص جواز السفر، وأخذ الإفادة، والإحالة إلى النيابة العامة، والتوقيف المؤقت، والرقابة القضائية، والتوقيف بسبب النشرة الحمراء، ومحاكمة التسليم، وقرار الترحيل، والاحتجاز الإداري، وإجراءات كود التقييد. وغالبًا لا ينبغي التعامل مع ملفات الاحتجاز في المطار فقط بدعم من محامي القانون الجنائي، بل يجب أيضًا تقييمها مع محامي القانون الإداري ومن منظور قانون التسليم الدولي.

هام: إن إيقاف الشخص في المطار لا يؤدي دائمًا إلى النتيجة القانونية نفسها. فقد يكون هناك قرار توقيف قضائي بحق الشخص، أو قرار احتجاز، أو سجل نشرة حمراء، أو كود تقييد، أو قرار احتجاز إداري، أو إجراء ترحيل. لذلك يجب في المرحلة الأولى تحديد ما إذا كان الإجراء ذا طبيعة قضائية أم إدارية.

 

ما هو الاحتجاز في المطار والتسليم؟

الاحتجاز في المطار يعني إبقاء الشخص من قبل وحدات إنفاذ القانون وإحالته إلى السلطات المختصة بسبب سجل قضائي أو إداري قائم بحقه أثناء فحص جواز السفر أو التفتيش الأمني. وقد تظهر هذه الحالة عند الدخول إلى تركيا، أو الخروج منها، أو أثناء العبور الترانزيت.

أما التسليم فهو إجراء خاص من إجراءات التعاون القضائي الدولي يتعلق بتسليم شخص توجد بحقه تحقيقات أو ملاحقات قضائية أو حكم إدانة في دولة أجنبية إلى الدولة الطالبة، وذلك ضمن شروط معينة. وفي القانون التركي تُدار عملية التسليم أساسًا ضمن أحكام قانون رقم 6706 ذات الصلة [2].

ومن أكثر الحالات شيوعًا في إجراءات الاحتجاز في المطار والتسليم ما يلي:

  • وجود قرار توقيف قضائي في سجلات UYAP أو سجلات إنفاذ القانون
  • وجود حكم إدانة نهائي أو سجل تنفيذ عقوبة بحق الشخص
  • وجود سجل بحث بسبب نشرة حمراء من الإنتربول أو رسالة تعميم
  • ورود طلب تسليم من دولة أجنبية
  • وجود قرار ترحيل أو كود تقييد أو حظر دخول بحق الشخص
  • اتخاذ إجراء إداري بشأن جواز السفر أو التأشيرة أو الإقامة أو التحقق من الهوية

محامي الاحتجاز في مطار إسطنبول ومطار صبيحة كوكجن

يُعد مطار إسطنبول ومطار صبيحة كوكجن من النقاط التي تكثر فيها ملفات التوقيف القضائي، والنشرة الحمراء، وفحص جوازات السفر، والترحيل، والتسليم، وذلك بسبب كثافة حركة الدخول والخروج الدولية. ويتولى محامي الاحتجاز في المطار معرفة سبب احتجاز الشخص، ومتابعة إجراءات الشرطة والنيابة العامة، وتقديم الدعم القانوني في مرحلة الإفادة أو الاستجواب.

قد تختلف حالة الشخص المحتجز في المطار بحسب طبيعة الملف. ففي بعض الملفات يمكن عرض الشخص على النيابة العامة في اليوم نفسه. وفي ملفات أخرى قد تُطرح مسألة التوقيف المؤقت، أو محاكمة التسليم أمام محكمة الجنايات، أو إجراءات الاحتجاز الإداري.

لذلك فإن التدخل القانوني السريع في ملفات الاحتجاز والتسليم في مطارات إسطنبول مهم للغاية. وبخاصة بالنسبة للأشخاص الأجانب، يجب تقييم الدعاوى الإدارية وإجراءات الترحيل مع التحقيق الجنائي وعملية التسليم.

لماذا يحدث الاحتجاز في المطار؟

قد يحدث الاحتجاز أو التوقيف في المطار لأسباب قانونية مختلفة. فقد يكون هناك قرار توقيف صادر في تركيا بحق الشخص، كما قد يؤدي طلب بحث من دولة أجنبية أو سجل لدى الإنتربول إلى اتخاذ إجراء في المطار.

سبب الإجراء طبيعته القانونية النتيجة المحتملة
قرار توقيف قضائي تحقيق أو محاكمة جنائية العرض على النيابة العامة أو المحكمة
سجل عقوبة نهائية إجراء تنفيذ بدء مرحلة تنفيذ العقوبة
النشرة الحمراء إشعار بحث دولي التوقيف المؤقت وإجراءات التسليم
رسالة التعميم إشعار بحث عاجل عبر الإنتربول التوقيف أو التوقيف المؤقت أو طلب معلومات إضافية
قرار ترحيل أو كود تقييد إجراء إداري الترحيل أو حظر الدخول أو الاحتجاز الإداري
مشكلة في جواز السفر أو الهوية رقابة إدارية التحقق من الهوية أو الانتظار أو اتخاذ إجراء

أول إجراء يجب اتخاذه في ملف الاحتجاز بالمطار هو تحديد السجل الذي تم احتجاز الشخص بسببه. فالتوقيف القضائي والاحتجاز الإداري لا يخضعان للنظام القانوني نفسه. ففي الإجراءات القضائية تبرز أهمية قانون الإجراءات الجنائية، أما بالنسبة للأجانب فتُعد أحكام قانون رقم 6458 ذات أهمية [1]، [3].

كيف تسير إجراءات التوقيف والاحتجاز في المطار؟

تبدأ إجراءات التوقيف في المطار عادة أثناء فحص جواز السفر أو الاستعلام في نظام إنفاذ القانون. وإذا ظهر سجل توقيف بحق الشخص، تتخذ الوحدة المختصة الإجراء اللازم، وبحسب طبيعة الملف قد تبدأ إجراءات الشرطة أو النيابة العامة أو المحكمة أو إدارة الهجرة.

وفي حالة التوقيف القضائي، تسير العملية عمومًا على النحو الآتي:

  1. ظهور سجل التوقيف أثناء فحص جواز السفر أو التفتيش الأمني
  2. نقل الشخص إلى وحدة إنفاذ القانون وإجراء التحقق من هويته
  3. البحث في سبب التوقيف ومعلومات الملف
  4. إبلاغ النيابة العامة
  5. أخذ الإفادة عند اللزوم أو إجراء الإحالة وفقًا للملف القائم
  6. عرض الشخص على النيابة العامة أو المحكمة
  7. صدور قرار بشأن الإفراج أو الرقابة القضائية أو التوقيف أو تنفيذ العقوبة

نظرًا لأن إجراء الاحتجاز يمس حرية الشخص مباشرة، يجب أن يكون متوافقًا مع الشروط القانونية. وضمن قانون الإجراءات الجنائية، لا يجوز أن تتجاوز مدة الاحتجاز كقاعدة عامة أربعًا وعشرين ساعة من لحظة التوقيف، باستثناء الوقت الإلزامي اللازم لإرسال الشخص إلى أقرب قاضٍ أو محكمة؛ ولا يجوز أن يتجاوز هذا الوقت الإلزامي اثنتي عشرة ساعة [1].

تقييم قانوني: يجب فحص الملف الذي تم احتجاز الشخص في المطار بموجبه، ووقت بدء مدة الاحتجاز، ومضمون تعليمات النيابة العامة بعناية. وفي حال تجاوز المدد أو تنفيذ الإجراء بصورة مخالفة للقانون، قد تُطرح طرق الاعتراض والتعويض.

 

النشرة الحمراء ورسالة التعميم والتوقيف في المطار

تُعد النشرة الحمراء أو رسالة التعميم من أكثر المسائل التي تظهر في ملفات الاحتجاز والتسليم بالمطار. ووفقًا للإنتربول، فإن النشرة الحمراء هي إشعار دولي يهدف إلى تحديد مكان الشخص وتوقيفه مؤقتًا بغرض التسليم أو التسليم إلى جهة مختصة أو إجراء قانوني مشابه؛ لكنها ليست بحد ذاتها أمر توقيف دوليًا [4].

عند توقيف شخص لديه سجل نشرة حمراء في المطار، يجب فحص ما إذا كان الملف مستوفيًا لشروط التسليم في تركيا بشكل مستقل. فالنشرة الحمراء أو رسالة التعميم لا تعني أن الشخص سيتم تسليمه تلقائيًا إلى الدولة الأجنبية.

وفي ملفات المطار المرتبطة بالنشرة الحمراء، يجب تقييم النقاط الآتية على وجه الخصوص:

  • الدولة التي طلبت النشرة الحمراء
  • ما إذا كان الفعل المنسوب يشكّل جريمة مقابلة في القانون التركي
  • ما إذا كانت الجريمة ذات طبيعة سياسية أو عسكرية بحتة
  • ما إذا كان هناك مانع بسبب التقادم أو الحكم النهائي
  • ما إذا كان هناك خطر على المحاكمة العادلة أو خطر سوء المعاملة في الدولة الطالبة
  • ما إذا كانت شروط التوقيف المؤقت متحققة
  • ما إذا وصلت وثائق التسليم ضمن المدة القانونية

التوقيف المؤقت بغرض التسليم

إذا كان هناك طلب تسليم من دولة أجنبية أو سجل نشرة حمراء بحق الشخص الموقوف في المطار، فقد تُطرح مسألة التوقيف المؤقت. والتوقيف المؤقت هو تدبير احترازي يُطبق لمنع الشخص من الفرار قبل وصول وثائق التسليم إلى السلطات المختصة [5].

ووفقًا لإيضاحات وزارة العدل، إذا تم توقيف شخص في تركيا ضمن نطاق نشرة حمراء أو رسالة تعميم، يمكن للنيابة العامة إحالته إلى قاضي الصلح الجزائي بطلب التوقيف المؤقت أو الرقابة القضائية. ويجوز لقاضي الصلح الجزائي، بحسب الجريمة والأدلة الواردة في الملف، أن يقرر التوقيف المؤقت أو الرقابة القضائية أو الإفراج [5].

وعند صدور قرار التوقيف المؤقت، لا تقتصر العملية على مرحلة التوقيف في المطار فقط، بل تُطرح مراحل وصول وثائق التسليم، وتقييم وزارة العدل، وإجراءات النيابة العامة، ومحاكمة التسليم أمام محكمة الجنايات.

محاكمة التسليم أمام محكمة الجنايات

عندما يصل طلب التسليم إلى تركيا، تقوم وزارة العدل بتقييم الملف، وإذا كان مستوفيًا للشروط اللازمة يُرسل إلى النيابة العامة لدى محكمة الجنايات في مكان وجود الشخص. وإذا لم يكن مكان وجود الشخص معلومًا، فقد تُدار العملية عبر محكمة الجنايات في أنقرة [5].

تفحص محكمة الجنايات ما إذا كان طلب التسليم مقبولًا أم لا. وخلال هذا الفحص يتم تقييم قانون رقم 6706، والاتفاقيات الثنائية أو متعددة الأطراف ذات الصلة، وأحكام الدستور، والمبادئ المتعلقة بالحقوق الأساسية معًا.

ومن أهم المسائل التي يجب الانتباه إليها في محاكمة التسليم ما يلي:

  • ما إذا كان طلب التسليم صادرًا عن السلطات المختصة
  • ما إذا كانت وثائق التسليم كاملة ومطابقة للإجراءات القانونية
  • ما إذا كان الفعل يشكّل جريمة في قانون الدولة الطالبة وفي القانون التركي معًا
  • ما إذا كان الطلب يتعلق بجريمة سياسية أو عسكرية أو جريمة رأي
  • ما إذا كان هناك تقادم بالنسبة للجريمة موضوع طلب التسليم
  • ما إذا كان الشخص مواطنًا تركيًا
  • ما إذا كان هناك خطر تعذيب أو سوء معاملة أو انتهاك للمحاكمة العادلة في الدولة الطالبة

لذلك فإن محاكمة التسليم لا تقتصر على قراءة وثائق الدولة الأجنبية فقط. بل يجب تقييم الملف من جوانب محكمة الجنايات والمحاكمة الجنائية، والتعاون القضائي الدولي، وقانون حقوق الإنسان معًا.

حقوق الشخص المحتجز في المطار

للشخص المحتجز أو الموقوف في المطار حقوق أساسية. فله الحق في معرفة سبب احتجازه، ومقابلة محامٍ، وطلب إبلاغ أقاربه، واستخدام حق الصمت، وطلب مترجم، وتقديم طلبات ضد الإجراءات المخالفة للقانون.

وبالنسبة للأشخاص الأجانب، تكتسب مساعدة المترجم، وإبلاغ القنصلية، ومدة الطعن في قرار الترحيل، وحق الاعتراض على قرار الاحتجاز الإداري أهمية خاصة. وعند احتجاز أجنبي في المطار، يختلف الطريق الواجب اتباعه بحسب ما إذا كان الإجراء قضائيًا أم إداريًا.

ومن أبرز الأمور التي يجب على الشخص أو أقاربه الانتباه إليها أثناء إجراءات الاحتجاز في المطار ما يلي:

  • معرفة الوحدة التي يُحتجز فيها الشخص
  • تحديد ما إذا كان الإجراء توقيفًا قضائيًا أم إجراءً إداريًا
  • معرفة رقم الملف ومعلومات النيابة العامة أو المحكمة
  • إبلاغ طلب الاستعانة بمحامٍ بشكل واضح
  • طلب مترجم عند الحاجة
  • عدم التوقيع على المستندات دون فهم مضمونها
  • عدم تفويت المدد القانونية إذا كانت هناك إجراءات تسليم أو ترحيل أو احتجاز إداري

هام: قد تؤثر الوثائق الموقعة في المطار على إجراءات التسليم أو الترحيل اللاحقة. ويجب تقييم الموافقة على التسليم، أو حظر الدخول إلى البلاد، أو العودة الطوعية، أو محاضر الإفادة بعناية خاصة.

 

الفرق بين الترحيل والاحتجاز الإداري والتسليم

تختلط مفاهيم الترحيل، والاحتجاز الإداري، والتسليم كثيرًا في ملفات الاحتجاز والتسليم بالمطار. فالترحيل إجراء إداري يتعلق بإخراج الأجنبي من تركيا. أما التسليم فهو عملية تعاون قضائي تتعلق بتسليم الشخص إلى الدولة الطالبة بسبب تحقيق جنائي أو محاكمة أو حكم إدانة في دولة أجنبية.

وبموجب قانون رقم 6458، يمكن تطبيق قرار الترحيل أو الاحتجاز الإداري أو كود التقييد أو حظر الدخول بحق الأجانب [3]. إلا أن هذه الإجراءات تختلف عن عملية التسليم التي تُدار بموجب قانون رقم 6706. ومن الممكن أن توجد بحق الشخص نفسه عملية تسليم وإجراء ترحيل في الوقت ذاته.

في مثل هذه الملفات يجب الفصل بين الإجراء الإداري وعملية التسليم. ولا ينبغي أن يحل إجراء الترحيل محل عملية التسليم. وبخاصة إذا كان هناك خطر تعذيب أو سوء معاملة أو انتهاك للمحاكمة العادلة في الدولة التي سيُرسل إليها الشخص، فيجب تقييم هذا الأمر بشكل مستقل في ملف الترحيل وملف التسليم معًا.

هل يمكن احتجاز المواطنين الأتراك في المطار بسبب التسليم؟

قد تكون هناك مذكرة بحث أو طلب تسليم صادر من دولة أجنبية بحق مواطن تركي. إلا أنه وفقًا للمادة 38 من دستور الجمهورية التركية، لا يجوز تسليم المواطن إلى دولة أجنبية بسبب جريمة، باستثناء الالتزامات التي تقتضيها العضوية في المحكمة الجنائية الدولية [6].

لذلك، لا يجوز كقاعدة عامة تسليم المواطنين الأتراك إلى دولة أجنبية. ومع ذلك، يجب فحص حالة الجنسية، والجنسية المزدوجة، وتاريخ الجريمة، وما إذا كانت الجنسية قد اكتُسبت لاحقًا، وطبيعة طلب الدولة الأجنبية وفقًا لخصوصية كل ملف.

إذا كان هناك تحقيق جنائي جارٍ في دولة أجنبية بحق مواطن تركي، فقد تُطرح آليات قانونية مختلفة بدلًا من التسليم، مثل إجراء تحقيق في تركيا، أو المساعدة القضائية، أو تبادل الأدلة.

التعويض بسبب الاحتجاز والإجراء غير المشروع في المطار

إذا ادُّعي أن إجراء التوقيف أو الاحتجاز أو التوقيف الاحتياطي في المطار مخالف للقانون، فقد تُطرح بحسب طبيعة الواقعة طرق الاعتراض أو الطلب الفردي أو التعويض. كما يمكن تقييم طلبات التعويض بسبب تدابير الحماية ضمن أحكام قانون الإجراءات الجنائية.

وفي حالات الاحتجاز غير المشروع، أو التوقيف المخالف للقانون، أو التحقق الخاطئ من الهوية، أو تجاوز المدة، أو الاحتجاز في المطار بسبب سجل خاطئ، قد يلزم إجراء فحص مستقل من منظور قانون التعويضات.

ماذا يفعل محامي الاحتجاز في المطار؟

يتولى محامي الاحتجاز في المطار تحديد سبب احتجاز الشخص ومتابعة العملية القانونية مع وحدة إنفاذ القانون أو النيابة العامة أو المحكمة أو إدارة الهجرة المختصة. ولا يمكن وضع استراتيجية دفاع سليمة قبل تحديد ما إذا كان الملف يتعلق بتوقيف قضائي، أو نشرة حمراء، أو طلب تسليم، أو قرار ترحيل، أو احتجاز إداري.

وفي هذا الإطار، يقدّم محامي الاحتجاز والتسليم في المطار الدعم القانوني خصوصًا في المسائل الآتية:

  • معرفة سبب التوقيف أو الاحتجاز
  • متابعة إجراءات الشرطة والنيابة العامة والمحكمة
  • تقديم الدعم القانوني في مرحلة الإفادة والاستجواب
  • الاعتراض على قرارات التوقيف المؤقت أو الرقابة القضائية
  • فحص الشروط القانونية للنشرة الحمراء وطلب التسليم
  • تقديم الطلبات ضد إجراءات الترحيل وكود التقييد والاحتجاز الإداري
  • تقييم طرق التعويض إذا كان هناك إجراء مخالف للقانون

أتعاب محامي الاحتجاز والتسليم في المطار

تختلف أتعاب محامي الاحتجاز والتسليم في المطار بحسب نطاق الملف، والطبيعة القضائية أو الإدارية للإجراء، وما إذا كان الشخص موقوفًا أم لا، وما إذا كانت هناك نشرة حمراء أو طلب تسليم، وإجراءات النيابة العامة أو المحكمة خارج المطار، وما إذا كان يلزم فحص وثائق بلغة أجنبية، والطلبات التي ستتم متابعتها.

عند تحديد أتعاب المحاماة، تؤخذ في الاعتبار تعرفة الحد الأدنى لأتعاب المحاماة المنشورة من قبل اتحاد نقابات المحامين في تركيا. وقد أعلن اتحاد نقابات المحامين في تركيا أن تعرفة الحد الأدنى لأتعاب المحاماة لعام 2025-2026 نُشرت في الجريدة الرسمية [8].

لذلك لا يكون من الصحيح إعطاء رقم ثابت لأتعاب محامي الاحتجاز والتسليم في المطار. إذ يجب تقييم مدى استعجال الملف، ومكان الإجراء، وخطر التوقيف، ووثائق التسليم، والحاجة إلى الطلبات الإدارية معًا.

ما الذي يجب الانتباه إليه عند اختيار محامي احتجاز في مطار إسطنبول؟

تُعد ملفات الاحتجاز والتسليم في المطار من الملفات التي تتطلب تدخلًا سريعًا. ففي الإجراءات التي تتم في مطار إسطنبول أو مطار صبيحة كوكجن، قد يؤثر فقدان الوقت مباشرة على الإفادة أو الإحالة أو التوقيف المؤقت أو عملية الترحيل.

وعند اختيار المحامي، ينبغي الانتباه خصوصًا إلى المعايير الآتية:

  • الخبرة في القانون الجنائي وإجراءات التوقيف والاحتجاز
  • الإلمام بقانون التسليم الدولي وإجراءات النشرة الحمراء
  • القدرة على متابعة إجراءات الاحتجاز الإداري والترحيل وكود التقييد
  • القدرة على التدخل بسرعة في إجراءات الشرطة والنيابة العامة والمحكمة
  • القدرة على تقييم الوثائق والعمليات المتعلقة بالترجمة بلغة أجنبية
  • تقديم معلومات منتظمة وواضحة لأقارب الموكل

بدلًا من استخدام عبارات قطعية مثل “أفضل محامي احتجاز في المطار”، يكون من الأصح العمل مع محامٍ مناسب لاحتياجات الملف المحدد وذي خبرة في مجالات القانون الجنائي والقانون الإداري وقانون التسليم الدولي.

التواصل للاستشارة القانونية

إن إجراءات الاحتجاز في المطار، والتوقيف، والنشرة الحمراء، وطلب التسليم، والتوقيف المؤقت، والترحيل، وكود التقييد، والاحتجاز الإداري هي عمليات قانونية مهمة تمس حرية الشخص مباشرة. لذلك فإن الحصول على دعم قانوني منذ بداية الإجراء مهم لتجنب فقدان الحقوق.

إذا واجهتم عملية احتجاز أو تسليم في مطار إسطنبول أو مطار صبيحة كوكجن، يمكنكم التواصل مع مكتبنا القانوني لتقييم ملفكم من الناحية القانونية ووضع خطة لإدارة العملية.

الأسئلة الشائعة

لماذا يحدث الاحتجاز في المطار؟

قد يحدث الاحتجاز في المطار بسبب قرار توقيف قضائي، أو سجل عقوبة نهائية، أو نشرة حمراء، أو رسالة تعميم، أو قرار ترحيل، أو كود تقييد، أو فحص جواز السفر والهوية. ويجب في المرحلة الأولى تحديد ما إذا كان الإجراء قضائيًا أم إداريًا.

هل يمكن للشخص المحتجز في المطار طلب محامٍ؟

نعم. يحق للشخص المحتجز أو الموقوف في المطار مقابلة محامٍ. ويمكنه الاستفادة من مساعدة المحامي في مرحلة الإفادة أو الاستجواب.

هل تعني النشرة الحمراء التسليم المباشر في المطار؟

لا. إن النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول ليست بحد ذاتها أمر توقيف دوليًا أو قرار تسليم مباشر. وإذا تم توقيف الشخص بسبب النشرة الحمراء، تُفحص شروط التسليم في تركيا بشكل مستقل [4].

هل يتم توقيف الشخص الموقوف في المطار فورًا؟

لا. تُقيّم حالة الشخص الموقوف في المطار بحسب طبيعة الملف. وتقيّم النيابة العامة أو المحكمة خيارات الإفراج، أو الرقابة القضائية، أو التوقيف المؤقت، أو التوقيف بحسب الملف المحدد.

ما هو التوقيف المؤقت بغرض التسليم؟

التوقيف المؤقت بغرض التسليم هو تدبير احترازي يُطبّق لمنع الشخص من الفرار قبل وصول وثائق التسليم إلى السلطات المختصة. وقد يُطرح في الملفات التي توجد فيها نشرة حمراء أو رسالة تعميم [5].

هل يمكن إرسال المواطن التركي إلى دولة أجنبية بسبب التسليم في المطار؟

كقاعدة عامة، لا. فوفقًا للمادة 38 من الدستور، لا يجوز تسليم المواطن إلى دولة أجنبية بسبب جريمة، باستثناء الالتزامات التي تقتضيها العضوية في المحكمة الجنائية الدولية [6].

هل الاحتجاز في المطار والترحيل هما الشيء نفسه؟

لا. قد يكون الاحتجاز مرتبطًا بعملية قضائية. أما الترحيل فهو إجراء إداري يتعلق بإخراج الأجنبي من تركيا. وقد توجد بحق الشخص نفسه عملية قضائية وعملية ترحيل في الوقت ذاته.

هل أتعاب محامي الاحتجاز والتسليم في المطار ثابتة؟

لا. تختلف الأتعاب بحسب نطاق الملف، والطبيعة القضائية أو الإدارية للإجراء، وخطر التوقيف، ووثائق التسليم، وفحص المستندات بلغة أجنبية، والطلبات التي ستتم متابعتها. وعند تحديد الأتعاب تؤخذ تعرفة الحد الأدنى لأتعاب المحاماة الصادرة عن اتحاد نقابات المحامين في تركيا في الاعتبار [8].

المراجع

[1] قانون الإجراءات الجنائية رقم 5271. نظام معلومات التشريعات. https://www.mevzuat.gov.tr/mevzuatmetin/1.5.5271.pdf

[2] قانون التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية رقم 6706. الجريدة الرسمية. https://www.resmigazete.gov.tr/eskiler/2016/05/20160505-20.htm

[3] قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458. نظام معلومات التشريعات. https://www.mevzuat.gov.tr/mevzuatmetin/1.5.6458.pdf

[4] الإنتربول. عرض النشرات الحمراء. https://www.interpol.int/en/How-we-work/Notices/Red-Notices/View-Red-Notices

[5] وزارة العدل في الجمهورية التركية، المديرية العامة للعلاقات الخارجية والاتحاد الأوروبي. كون تركيا الدولة المطلوب منها التسليم. https://diabgm.adalet.gov.tr/Home/SayfaDetay/yeniden-yargilama-konusunda-garanti-verilmesi18022020012430

[6] دستور الجمهورية التركية. المحكمة الدستورية. https://www.anayasa.gov.tr/tr/mevzuat/anayasa/

[7] وزارة العدل في الجمهورية التركية، المديرية العامة للعلاقات الخارجية والاتحاد الأوروبي. معلومات عامة عن تسليم المجرمين. https://diabgm.adalet.gov.tr/Home/SayfaDetay/suclularin-iadesi-genel-bilgiler18022020011743

[8] اتحاد نقابات المحامين في تركيا. إعلان تعرفة الحد الأدنى لأتعاب المحاماة لعام 2025-2026. https://www.barobirlik.org.tr/Haberler/2025-2026-tbb-avukatlik-asgari-ucret-tarifesi-aaut-resmi-gazetede-yayimlanmistir-86023

[9] لائحة التوقيف والاحتجاز وأخذ الإفادة. المديرية العامة للشؤون الجنائية. https://cigm.adalet.gov.tr/Resimler/SayfaDokuman/1222021143459Yakalama%20G%C3%B6zalt%C4%B1na%20Alma%20ve%20%C4%B0fade%20Alma%20Y%C3%B6netmeli%C4%9Fi.pdf

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *